تتقدم السعودية في تنفيذ خططها لتطوير سوق العمل ضمن مستهدفات رؤية 2030، مع توسع واضح في التوظيف وبرامج تنمية المهارات. ويأتي ذلك بالتزامن مع ارتفاع عدد السعوديين في سوق العمل إلى 2.7 مليون، وزيادة مشاركة المرأة إلى 37% مع رفع المستهدف الجديد إلى 40%.
أهم الأخبار
- وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية نفذت 97% من استراتيجية سوق العمل منذ خمس سنوات مع ارتفاع عدد السعوديين في السوق من 1.7 مليون.
- مشاركة المرأة في سوق العمل السعودي بلغت 37% في 2024 مقارنة بـ17% قبل الاستراتيجية، متجاوزة مستهدف الرؤية البالغ 30%.
- برنامج التوجيه والإرشاد المهني استفاد منه أكثر من 1.3 مليون طالب مدارس و350 ألف طالب جامعات، وحملة التدريب تستهدف 4 ملايين فرصة تدريبية.
مؤشرات التنفيذ وبرامج تنمية المهارات
وبحسب ما أورده مباشر، قال وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أحمد بن سليمان الراجحي خلال الدورة الثانية عشرة لمنتدى الرياض الاقتصادي إن 97% من استراتيجية سوق العمل في السعودية قد نُفذ، مقارنة بمسار بدأ قبل خمس سنوات حين كان عدد السعوديين في سوق العمل عند 1.7 مليون.وأوضح الراجحي أن الجلسة الحوارية التي ترأسها بعنوان "استراتيجية توطين المعرفة والخبرات لدى الكوادر المحلية وأثرها في أداء المنظمات السعودية" تستعرض الجهود الوطنية لرفع الإنتاجية وتطوير رأس المال البشري بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل. وأضاف أن مشاركة المرأة في سوق العمل تبلغ حالياً 37% مقابل 17% قبل إطلاق الاستراتيجية، بعد تجاوز المستهدف السابق للرؤية البالغ 30%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تعمل عبر منظومة من التشريعات والمبادرات والمسارات لتعزيز توطين المعرفة والخبرات، بما يدعم جاهزية الكفاءات الوطنية. ولفت إلى إنشاء وكالة المهارات والتدريب في عام 2023، وتأسيس 16 مجلساً قطاعياً للمهارات بمشاركة ممثلين من القطاعين العام والخاص، نتج عنها 13 إطاراً قطاعياً للمهارات، إضافة إلى إطلاق دليل تصنيف المهارات السعودي الذي يضم أكثر من 10 آلاف مهارة ويغطي أكثر من 2000 مهنة.
أثر أوسع على التوظيف وتنافسية الاقتصاد
استعرض الراجحي كذلك مبادرات تستهدف نقل المعرفة والخبرات إلى الكوادر الوطنية، من أبرزها برنامج التوجيه والإرشاد المهني الذي استفاد منه أكثر من 1.3 مليون طالب في المدارس و350 ألف طالب في الجامعات، إلى جانب سياسات التدريب التعاوني وبرامج التجربة المهنية للطلاب.كما تناول جهود الوزارة في نشر ثقافة التدريب وتبادل المعرفة عبر الحملة الوطنية للتدريب "وعد"، التي أُطلقت بالشراكة مع القطاع الخاص وتستهدف توفير أكثر من 4 ملايين فرصة تدريبية في مرحلتيها الأولى والثانية.
ويعزز هذا المسار دور القطاع الخاص في تنويع الاقتصاد الوطني وزيادة مساهمته في الناتج المحلي ورفع تنافسيته، في وقت يواصل فيه منتدى الرياض الاقتصادي جمع صناع القرار والمختصين لبحث القضايا الاقتصادية والتنموية وصياغة توصيات داعمة لمسيرة التنمية في المملكة.
في تغطيتنا السابقة عن مبادرة «رافد» لتأهيل الكوادر الوطنية، سلطنا الضوء على تصدر منطقة المدينة المنورة المؤشر الرئيس للمبادرة للعام التدريبي 1447هـ، بما يعكس تقدماً في ربط المتدربين بفرص العمل قبل التخرج. كما تناولنا نتائج المبادرة في رفع جاهزية المتدربين وتحسين مواءمة مخرجات التدريب مع احتياجات سوق العمل، بما يدعم توسيع فرص التوظيف ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
آخر أخبار Labor Market
- Forex
- Crypto