إم بي للهندسة التابعة توقع عقد تركيب شواحن كهربائية لمشروع الأتوبيس الترددي في مصر

إم بي للهندسة التابعة توقع عقد تركيب شواحن كهربائية لمشروع الأتوبيس الترددي في مصر
عقد شواحن كهربائية جديد

تتجه شركة إم بي للهندسة إلى تعزيز حضورها في قطاع البنية التحتية للنقل الكهربائي عبر عقد جديد لمشروع الأتوبيس الترددي على الطريق الدائري. ويشمل الاتفاق توريد وتركيب وتشغيل 92 منظومة شحن كهربائي بقيمة إجمالية تبلغ 119 مليون جنيه شاملة الضرائب والرسوم.

أهم الأخبار

  • شركة شاحن لحلول المركبات الكهربائية وقعت عقداً مع الشركة المصرية للأتوبيس الترددي لتنفيذ 92 منظومة شحن كهربائي بقيمة 119 مليون جنيه.
  • بدء تنفيذ العقد من تاريخ استلام الدفعة المقدمة التي تمثل 25% من قيمة الصفقة، مع انتهاء التوريد في الشهر الخامس من السداد.
  • العقد يعزز حضور إم بي للهندسة في سوق نقل جماعي كهربائي سريع النمو، ويرتبط بزيادة الإنفاق على البنية التحتية للنقل العام في مصر.

تفاصيل العقد وجدول التنفيذ

ووفقًا لما أوردته مباشر نقلًا عن إفصاح الشركة إلى بورصة مصر، وقعت شركة "شاحن لحلول المركبات الكهربائية" التابعة لإم بي للهندسة عقداً مع الشركة المصرية للأتوبيس الترددي (BRT) لشراء وتوريد وتركيب وتشغيل منظومات الشحن الخاصة بالمشروع.

وينص العقد على تنفيذ 92 منظومة شحن كهربائي لخدمة مشروع الأتوبيس الترددي على الطريق الدائري، بإجمالي قيمة تصل إلى 119 مليون جنيه شاملة كافة الضرائب والرسوم. كما أوضحت الشركة أن الدفعة المقدمة تمثل 25% من قيمة العقد مقابل خطاب ضمان بنكي.

ويبدأ سريان العقد من تاريخ استلام الدفعة المقدمة، على أن يتم التوريد على دفعات تنتهي في الشهر الخامس من تاريخ سداد هذه الدفعة.

دلالة الصفقة على قطاع النقل الكهربائي

يعكس العقد توسع الأعمال المرتبطة بتجهيزات النقل الجماعي الكهربائي في السوق المصرية، مع توجه المشروعات الحكومية إلى إدخال حلول شحن وتشغيل أكثر ارتباطاً بالبنية التحتية الحديثة للنقل العام.

كما يمنح الاتفاق شركة إم بي للهندسة موطئ قدم أكبر في قطاع شحن المركبات الكهربائية، وهو قطاع يرتبط بنمو الإنفاق على التحول إلى وسائل نقل أقل انبعاثاً وأكثر اعتماداً على الأنظمة الكهربائية داخل المشروعات الحضرية الكبرى.

في تغطيتنا السابقة عن مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي، استعرضنا اقتراب تشغيله بكامل طاقته بعد استكمال التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية، بما يرفع قدرة تبادل الطاقة إلى 3000 ميغاواط. كما تناولنا مكونات المشروع من محطات محولات وخطوط هوائية وكابلات بحرية، ودلالته في دعم استقرار الشبكات والتوسع في التعاون بمجالات الطاقة المتجددة.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.