ارتداد العقود الآجلة للأسهم الأمريكية مع ترقب المستثمرين لنتائج الشركات

ارتداد العقود الآجلة للأسهم الأمريكية مع ترقب المستثمرين لنتائج الشركات
العقود الآجلة الأمريكية ترتفع قبيل تقارير الأرباح الكبرى

ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية يوم الثلاثاء مع تحول اهتمام المستثمرين من الصراع في الشرق الأوسط إلى أسبوع حافل بأرباح الشركات. كما ساعد انخفاض أسعار النفط في تحسين معنويات السوق بعد أن ضغطت تكاليف الطاقة على الأسهم في الجلسة السابقة.

أهم الأخبار

  • ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر Dow بنسبة 0.32% قبل جرس الافتتاح.
  • تفوقت العقود الآجلة لمؤشر Nasdaq 100 بمكاسب بلغت 1.31%.
  • حول المستثمرون تركيزهم نحو أرباح الشركات.
  • دعم انخفاض أسعار النفط معنويات السوق بشكل عام.

تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر Dow Jones بنسبة 0.32%، بينما ربحت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.55%، وتقدمت العقود الآجلة لمؤشر Nasdaq 100 بنسبة 1.31%. وجاء هذا الارتداد بعد تراجع يوم الاثنين، عندما انخفض مؤشر Dow Jones Industrial Average بنسبة 0.59%، وتراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.19%، وانخفض مؤشر Nasdaq Composite بنسبة 0.05%، وفقاً لما ذكرته CNBC.

الأرباح تعود إلى دائرة الضوء

يتطلع المستثمرون بشكل متزايد إلى ما وراء العناوين الجيوسياسية مع تسارع موسم أرباح الربع الثاني. ومن المتوقع أن توفر تقارير هذا الأسبوع رؤية جديدة حول إنفاق الشركات، لا سيما على الذكاء الاصطناعي، وما إذا كان التنفيذيون لا يزالون واثقين بشأن الظروف الاقتصادية في النصف الثاني من العام.

من المقرر أن تصدر General Motors و 3M تقاريرهما قبل جرس الافتتاح يوم الثلاثاء، بينما ستصدر Chubb نتائجها الفصلية بعد إغلاق السوق. وفي وقت لاحق من هذا الأسبوع، سينتقل الاهتمام إلى Alphabet و IBM و Tesla، والتي من المتوقع أن تؤثر نتائجها على المعنويات في قطاع التكنولوجيا.

أظهرت أسهم التكنولوجيا علامات استقرار بعد الضعف الأخير. واستعادت أسهم أشباه الموصلات جزءاً من خسائر الأسبوع الماضي، مدعومة بمكاسب في شركات تشمل Micron Technology و Advanced Micro Devices.

تراجع أسعار النفط رغم استمرار الصراع

استمر النشاط العسكري في الشرق الأوسط خلال الليل، حيث نفذت القوات الأمريكية جولة أخرى من الضربات على إيران بينما واصل حلفاء طهران الضغط على طرق الشحن الإقليمية. ومع ذلك، ركز المستثمرون بدلاً من ذلك على التقارير التي تفيد بأن الوسطاء يعملون من أجل وقف إطلاق نار مقترح لمدة 10 أيام بين واشنطن وطهران.

ساهم الجهد الدبلوماسي في انخفاض أسعار الخام. وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 0.9% لتصل إلى 82.50 دولاراً للبرميل، بينما انخفض خام برنت بنسبة 1% تقريباً ليصل إلى حوالي 88.34 دولاراً. وقد أدى التراجع في أسعار النفط إلى تهدئة المخاوف بشأن التضخم وتقليل الضغط على القطاعات الحساسة للطاقة.

الأسواق تترقب توجيهات الشركات

قد تحدد تقارير الأرباح لهذا الأسبوع ما إذا كان بإمكان Wall Street تمديد تعافيه الأخير رغم عدم اليقين الجيوسياسي. ومن المتوقع أن يولي المستثمرون اهتماماً وثيقاً لتوقعات الإدارة، وخطط الإنفاق الرأسمالي، واتجاهات الاستثمار في الذكاء الاصطناعي بدلاً من أرقام الأرباح الرئيسية وحدها.

إذا حققت شركات التكنولوجيا الكبرى نتائج مرنة مع بقاء أسعار النفط تحت السيطرة، فقد تجد الأسهم دعماً إضافياً حتى مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط.   

لقد أبلغنا أيضاً أن الحوثيين يهددون الشحن السعودي مع تعمق مخاطر سوق النفط.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.