السوق الموازية السعودية تغلق على ارتفاع، والسيولة عند 17.92 مليون ريال

السوق الموازية السعودية تغلق على ارتفاع، والسيولة عند 17.92 مليون ريال
ارتفاع السوق الموازية اليوم

أغلقت السوق الموازية السعودية، نمو، تعاملات الثلاثاء على مكاسب مدعومة باتساع نطاق الأسهم الصاعدة في الجلسة. وبلغ المؤشر 21,537.38 نقطة بعد ارتفاعه 1.54%، مع تداولات بقيمة 17.92 مليون ريال على 3.75 مليون سهم.

أهم الأخبار

  • المؤشر في السوق الموازية السعودية أغلق مرتفعا 325.66 نقطة مع صعود أسعار 47 شركة وتراجع 24 واستقرار 52 دون تغيير.
  • إجمالي السيولة بلغ 17.92 مليون ريال، وتصدر سهم قمة السعودية التداولات بقيمة 2.2 مليون ريال مرتفعاً 2.71% إلى 11 ريالاً.
  • سهم خالد ظافر وإخوانه قاد الارتفاعات بصعود 18.38% إلى 8.5 ريال، بينما تصدر الواحة ريت التراجعات منخفضاً 8% إلى 8.39 ريال.

أداء الجلسة وتحركات الأسهم

وبحسب بيانات منصة مباشر، أنهى المؤشر جلسة الثلاثاء مرتفعا بمقدار 325.66 نقطة، في وقت صعدت فيه أسعار 47 شركة مقابل تراجع 24 شركة، بينما استقرت 52 شركة دون تغيير.

وتصدر سهم شركة خالد ظافر وإخوانه قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعا بعد صعوده 18.38% إلى 8.5 ريال، تلاه سهم الأفق التعليمية بارتفاع 11.16% إلى 81.2 ريال، ثم سهم الفاخرة الذي كسب 10.74% ليغلق عند 29.9 ريال.

وفي المقابل، جاء سهم الواحة ريت في صدارة التراجعات بانخفاض 8% إلى 8.39 ريال، وتراجع سهم دار المركبة 6.67% إلى 0.42 ريال، كما انخفض سهم ناف بنسبة 4.76%.

السيولة وأحجام التداول في نمو

على صعيد السيولة، استحوذ سهم قمة السعودية على أعلى قيم التداول بإجمالي 2.2 مليون ريال، وأغلق مرتفعا 2.71% عند 11 ريالا، بينما حل سهم ميرال ثانيا بسيولة بلغت 1.26 مليون ريال مع إغلاقه على ارتفاع 1.06%.

ومن حيث الكميات، برز سهم دار المركبة كأكثر الأسهم تداولا بنحو 1.57 مليون سهم، تلاه سهم قمة السعودية بكمية بلغت 0.21 مليون سهم، ثم سهم تدوير بنحو 0.17 مليون سهم، وحمد بن سعيدان العقارية عند 0.12 مليون سهم.

ويعكس اتساع عدد الأسهم المرتفعة مقارنة بالمنخفضة دعما لاتجاه المؤشر خلال الجلسة، في وقت تركزت فيه السيولة على عدد محدود من الأسهم الأكثر نشاطا في السوق الموازية.

في تغطيتنا السابقة لتراجع مؤشر «تاسي» رصدنا موجة ضغوط بيعية واسعة دفعت المؤشر للإغلاق قرب 10,138 نقطة، مع تراجع جماعي شمل معظم الشركات وانخفاض في السيولة إلى نحو 3.9 مليار ريال. كما أشرنا إلى تأثير ضغوط البيع على الأسهم القيادية، وترقّب مستويات الدعم الفنية، إلى جانب امتداد الضعف إلى السوق الموازية «نمو» مع تفاوت أداء الأسهم النشطة.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.