سهم بنك البلاد يظهر إشارات ارتداد فني مع اختبار مستويات صعود جديدة

سهم بنك البلاد يظهر إشارات ارتداد فني مع اختبار مستويات صعود جديدة
ارتداد فني لسهم البلاد

يتحرك سهم بنك البلاد بشكل إيجابي في تداولات اليوم الأربعاء بعد فترة من التراجع والتمسك داخل نطاق سعري محدود خلال الأسابيع الماضية. ويأتي هذا التحسن مع بروز مؤشرات زخم واتجاه تدعم احتمالات مواصلة الارتداد، في وقت يراقب فيه المتعاملون قدرة السهم على الثبات فوق مستوياته الحالية.

أهم الأخبار

  • سهم بنك البلاد ارتفع إلى 21.02 ريال بعد تماسك عرضي بين 20.50 و21.30 ريال، مع تحسن الزخم الشرائي وإشارات بولينجر باندز والماكد.
  • المحللون يضعون مستويات مستهدفة أولية عند 21.55 ريال، ثم 22.10 ريال وقمة ثالثة محتملة عند 23.15 ريال مع استمرار القوة الشرائية.
  • التداول دون مستوى 20.35 ريال يمثل منطقة وقف خسارة فنية، وقد يجدد ضغوط البيع ويعيد السهم إلى ما دون نطاق التماسك الأخير.

إشارات فنية تدعم مسار الارتداد

كما أفادت مباشر للأبحاث، نجح سهم بنك البلاد في تسجيل تحرك صاعد خلال جلسة اليوم بعد عدة جلسات من التماسك العرضي بين 20.50 ريال و21.30 ريال، في إشارة إلى محاولة واضحة لتغيير المسار الهابط الذي سيطر على الأداء خلال أكتوبر الماضي.

ويجري تداول السهم حالياً عند مستوى 21.02 ريال، مع اختباره الحد العلوي لمؤشر بولينجر باندز بعد الاستقرار فوق الخط الأوسط للمؤشر، وهو ما يُنظر إليه فنياً كإشارة إلى احتمال اتساع النطاق السعري نحو الأعلى. كما تدعم هذه القراءة إشارة إيجابية من مؤشر الماكد، بعد رصد تقاطع صاعد يعكس تحسناً تدريجياً في الزخم الشرائي.

وفي حال استمرار القوى الشرائية، يضع المحللون الفنيون مستهدفاً أول عند 21.55 ريال، يليه مستوى 22.10 ريال، وهو قريب من القمة المسجلة في 20 أكتوبر الماضي، ثم مستهدف ثالث محتمل عند 23.15 ريال.

مستويات الدعم والمخاطر في الجلسات المقبلة

تُظهر القراءة التاريخية القريبة للسهم أنه يتحرك في مسار عرضي منذ تسجيل قمة أبريل الماضي عند 26.46 ريال. ورغم محاولات الصعود في أغسطس، تعرض السهم لضغوط في سبتمبر ليتراجع نحو 23.40 ريال، قبل أن يتحول الاتجاه إلى هبوط حاد في أكتوبر بعد كسر هذا المستوى إلى الأسفل.

وتزايدت الضغوط البيعية لاحقاً مع تكوين قمم هابطة إلى أن سجل السهم أدنى مستوياته الأخيرة عند 19.80 ريال في أواخر الشهر الماضي. ومنذ ذلك القاع، توقفت موجة الهبوط ودخل السهم في مرحلة بناء قاعدة سعرية سبقت الارتفاع الحالي، ما يعزز أهمية المستويات الفنية الحالية في تحديد الاتجاه التالي.

وتشير المعطيات الحالية إلى أن تجاوز الحد العلوي لمؤشر بولينجر باندز قد يفتح المجال أمام استمرار الصعود خلال الجلسات القادمة، بشرط الحفاظ على التداول فوق المستويات الراهنة. وفي المقابل، يمثل مستوى 20.35 ريال منطقة وقف خسارة فنية، إذ إن الهبوط دونه قد يعيد السهم إلى ما دون نطاق التماسك ويجدد الضغوط البيعية.

في تغطيتنا السابقة لتحركات سهم مصرف الراجحي، رصدنا اقتراب السهم من مستوى دعم محوري عند 60.65 ريالاً بعد تراجعات متتالية، مع تزايد أهمية ثباته فوق هذا المستوى لتفادي تعميق الهبوط. وأوضحنا أن كسر الدعم قد يفتح الطريق لمستويات أدنى وصولاً إلى 56.40 ريالاً، مقابل مقاومة قريبة عند 62.90 ريالاً قد يخفف تجاوزها الضغوط البيعية ويدعم محاولة بناء قاعدة سعرية.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.