مصر تقر عقد منتدى مصر سنويًا لمتابعة الإصلاحات والقطاعات التنموية

مصر تقر عقد منتدى مصر سنويًا لمتابعة الإصلاحات والقطاعات التنموية
منتدى سنوي للإصلاح والتنمية

اختتمت مصر فعاليات منتدى مصر 2026 بإعلان تحويله إلى منصة دورية سنوية لمتابعة مسار الإصلاح والتنمية عبر قطاعات الدولة المختلفة. ويضع هذا التوجه مخرجات المنتدى تحت متابعة رئاسة الجمهورية، مع تعهد بدراسة التوصيات وتحويل المجدي منها إلى سياسات وبرامج تنفيذية.

أهم الأخبار

  • الرئيس عبد الفتاح السيسي يعلن انعقاد منتدى مصر سنويًا لمتابعة الإصلاحات مع تسليط الضوء شهريًا على قطاع محدد وعرض الإنجازات والمستهدفات.
  • الحكومة تلتزم بنشر قرارات ومخرجات المنتدى عبر الموقع الرسمي مع متابعة تنفيذها من رئاسة الجمهورية لتحويلها إلى سياسات تنفيذية مؤثرة.
  • المنتدى استعرض منذ 2014 حتى 2026 المشروعات المنفذة وتحديات الطاقة، مع تركيز على مواجهة الأزمات الإقليمية وتأثيراتها الاقتصادية وخاصة أزمة الكهرباء.

آلية دورية لمتابعة مخرجات المنتدى

كما أوردت مباشر، أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الحفل الختامي لمنتدى مصر 2026 اعتبار النسخة الحالية الدورة الأولى من المنتدى، على أن ينعقد سنويًا مع تسليط الضوء شهريًا على أحد القطاعات وعرض ما تحقق فيه من إنجازات وأثرها ومتابعة المستهدفات.

وأوضح السيسي أن قرارات المنتدى ومخرجاته ستتاح عبر الموقع الرسمي، مع متابعة تنفيذها من خلال رئاسة الجمهورية، معتبرًا أن قيمة الحوار ترتبط بقدرته على إنتاج قرارات قابلة للتحول إلى سياسات وبرامج وخطوات تنفيذية تنعكس على حياة المواطنين.

وقال إن جلسات المنتدى على مدار ستة أيام تناولت واقع مصر وتحدياتها ومستقبلها، مع عرض الحقائق والأرقام بشفافية والاستماع إلى آراء ومقترحات المشاركين. وأضاف أن الهدف من عقد المنتدى يتمثل في إطلاع المواطنين على حجم الجهد المبذول وإشراك مختلف أطراف المجتمع في مناقشة مستقبل البلاد.

رسائل الإصلاح وأثرها الاقتصادي والاجتماعي

أكد السيسي أن الدولة اختارت مواجهة المشكلات من جذورها بدلًا من تأجيلها أو الاكتفاء بحلول مؤقتة، مشيرًا إلى أن مسار الإصلاح والبناء يأتي في إطار مسؤولية وطنية تستهدف معالجة التحديات المتراكمة وعدم توريثها للأجيال المقبلة. كما شدد على أن الدولة والحكومة والشعب كيان واحد لا ينفصل، وأن تحسين مستوى المعيشة وجودة الخدمات يظل هدفًا رئيسيًا في حدود الإمكانات والظروف القائمة.

وأشار الرئيس إلى أن مصر واجهت منذ 2011 تحديات شملت مكافحة الإرهاب وإعادة بناء البنية الأساسية ورفع كفاءة الخدمات العامة وإصلاح الجهاز الإداري واستعادة الثقة في المؤسسات. وقال إن مسيرة التنمية لا تقتصر على تنفيذ المشروعات وتطوير الطرق والمدن، بل تمتد إلى تعزيز قدرة الدولة وفتح آفاق جديدة أمام المواطنين.

وتضمن الحفل عرضًا لخريطة تفاعلية للمشروعات والإنجازات المنفذة خلال الفترة من 2014 إلى 2026، إلى جانب استعراض تحديات قطاع الطاقة في ضوء الأزمات الإقليمية الأخيرة وانعكاساتها الاقتصادية. كما دعا الرئيس وزير الكهرباء والطاقة المتجددة السابق محمد شاكر لاستعراض ما تحقق في القطاع ودور الجهود المبذولة في مواجهة أزمة الكهرباء، فيما أعلن رئيس مجلس الوزراء مخرجات المنتدى في ختام الفعاليات.

في تغطيتنا السابقة عن رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 4.7% في 2027، استعرضنا رسائل وزير المالية أحمد كجوك للمستثمرين الدوليين حول تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي بدعم الإصلاحات المالية والهيكلية. كما تناول التقرير صعود الفائض الأولي وتراجع عجز الموازنة وزيادة الإيرادات الضريبية دون أعباء جديدة، إلى جانب خطة خفض المديونية الخارجية وتنويع أدوات التمويل لتعزيز الاستقرار وجذب الاستثمار.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.