النفط الخام يستقر بالقرب من أعلى مستوياته مع تزايد الشكوك حول خطة ترامب لمضيق هرمز
استقرت أسعار النفط يوم الاثنين بعد موجة بيع مبكرة، حيث أعرب المتداولون عن شكوكهم بشأن جدوى خطة الرئيس دونالد ترامب لمرافقة السفن المحايدة عبر مضيق هرمز عقب أنباء عن هجوم على ناقلة نفط في الممر المائي.
أهم الأخبار
- يتداول خام برنت فوق 108 دولارات، وخام غرب تكساس الوسيط قرب 102.70 دولارًا بعد افتتاح متقلب.
- يشكك المتداولون في فعالية خطة الحراسة التي أعلن عنها ترامب عقب حادثة الناقلة.
- يستمر الحصار المفروض على مضيق هرمز في دعم ارتفاع أسعار النفط.
تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.
التوترات في هرمز في بؤرة الاهتمام
استقر سعر خام برنت فوق 109 دولارات للبرميل بعد انخفاضه بنسبة 2.4% عند الافتتاح، في حين تداول خام غرب تكساس الوسيط بالقرب من 103.21 دولار. وجاءت هذه التحركات في الأسعار بعد تعرض ناقلة للنفط لهجوم يوم الأحد، على بعد حوالي 78 ميلاً بحرياً شمال الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة. وأفادت التقارير أن طاقم السفينة بخير.
وأفادت بلومبرغ أن أسعار النفط استقرت بعد أن درس المتداولون اقتراح ترامب بأن تساعد الولايات المتحدة السفن المحايدة على عبور مضيق هرمز. وجاءت هذه الخطوة في بؤرة الاهتمام بعد تقارير تفيد بأن ناقلة نفط تعرضت للهجوم في الممر المائي.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستبدأ جهودها يوم الاثنين لمساعدة السفن العالقة على الإبحار بأمان عبر المضيق، ووعد بتقديم دعم عسكري بما في ذلك مدمرات مزودة بصواريخ موجهة وطائرات وطائرات بدون طيار. ومع ذلك، أشار مسؤولون إلى أن الخطة الحالية لا تتضمن مرافقة مباشرة من قبل البحرية الأمريكية. وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: "سنبذل كل ما في وسعنا لإخراج سفنهم وأطقمهم من المضيق بأمان".
وردت إيران ببرود، واصفة أي تدخل أمريكي بأنه انتهاك لوقف إطلاق النار.
رد فعل السوق
على الرغم من العناوين الجيوسياسية، بدا المتداولون غير مقتنعين بأن الخطة ستغير الوضع على المياه بشكل جوهري. قال هاريس خورشيد، كبير مسؤولي الاستثمار في Karobaar Capital LP: "بدأت تظهر علامات التعب من ترامب — السوق لا تأخذ هذا على محمل الجد". "لم يستمر الانخفاض الأولي، مما يدل على أن الناس لا يرون في هذا الأمر شيئًا سيحدث فرقًا حقيقيًا."
يتعرض المضيق، الذي يمر عبره حوالي خمس شحنات النفط العالمية، لضغط مزدوج: إيران التي تغلق مخارج الخليج الفارسي، والولايات المتحدة التي تعترض السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية. أدت التوترات الناتجة عن ذلك إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط في عام 2026، لتصل إلى مستويات لم تشهدها منذ عام 2022.
تضيف منظمة أوبك+ بعدًا آخر إلى الصورة. وافق العديد من الأعضاء على زيادة متواضعة في حصص الإنتاج لشهر يونيو، وهي خطوة تهدف إلى إظهار الاستقرار بعد خروج الإمارات العربية المتحدة من المجموعة. لكن الزيادة تبدو محدودة مقارنة بالمخاطر المحيطة بالطريق الذي ينقل حوالي خمس تدفقات النفط العالمية.
الجيوسياسة تبقي سوق النفط على حافة الهاوية
يؤكد التوتر الأخير في مضيق هرمز مدى السرعة التي يمكن أن تؤثر بها التطورات الجيوسياسية على أسواق الطاقة. في حين أن تصريحات ترامب وعرض القيادة المركزية الأمريكية لتوفير موارد عسكرية تسببت في تقلبات أولية، فإن رد فعل السوق المحدود يشير إلى أن المستثمرين ينتظرون إجراءات ملموسة بدلاً من الإعلانات. مع وصول الأسعار بالفعل إلى أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات، فإن أي تصعيد — أو تهدئة موثوقة — قد يؤدي إلى تحركات كبيرة في الأيام المقبلة.
في تقرير سابق، أشرنا إلى أن بنك جولدمان ساكس رفع توقعاته لأسعار النفط وسط أزمة هرمز.
- Forex
- Crypto