السعودية تبحث توسيع الشراكات الاستثمارية والصناعية مع كازاخستان عبر مركز أستانا المالي
تتجه السعودية إلى تعميق حضورها الاقتصادي في آسيا الوسطى عبر تعزيز قنوات التعاون الصناعي والتعديني مع كازاخستان. وتبرز زيارة وزير الصناعة والثروة المعدنية إلى مركز أستانا المالي الدولي ضمن مسار رسمي يستهدف تطوير شراكات استثمارية في القطاعات ذات الأولوية بين البلدين.
أهم الأخبار
- وزير الصناعة السعودي بندر الخريّف اجتمع مع محافظ مركز أستانا المالي الدولي رينات بيكتورف لبحث تعزيز التعاون الصناعي والتعديني بين المملكة وكازاخستان.
- السعودية عرضت حلول تمويلية وحوافز للمستثمرين الدوليين تشمل الملكية الأجنبية بنسبة 100% وإعفاءات جمركية للمشاريع الصناعية المؤهلة.
- زيارة الخريّف تركز على تطوير الشراكات الاستثمارية في القطاعات ذات الأولوية لتعزيز التنمية الاقتصادية في السعودية وكازاخستان.
مباحثات التمويل والتعاون الصناعي
وفقاً لما ذكرته Mubasher وبحسب بيان لوزارة الصناعة والثروة المعدنية، زار وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريّف مركز أستانا المالي الدولي في العاصمة الكازاخستانية أستانا، وعقد اجتماعًا ثنائيًا مع محافظ المركز رينات بيكتورف لبحث فرص تعزيز التعاون في قطاعي الصناعة والتعدين، واستكشاف آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية والاستثمارية بين المملكة وكازاخستان.وشهدت الزيارة استماع الوزير إلى عرض حول دور المركز في دعم البيئة المالية والاستثمارية في كازاخستان، إلى جانب مساهمته في تعزيز الثقة القانونية وحماية حقوق المستثمرين. كما تناول الاجتماع ما توفره المملكة من حلول تمويلية داعمة للقطاعين الصناعي والتعديني، والحوافز والممكنات المقدمة للمستثمرين الدوليين.
انعكاسات الزيارة على الشراكة الاقتصادية
استعرض الجانب السعودي خلال اللقاء عددًا من المزايا الاستثمارية، من بينها السماح بالملكية الأجنبية بنسبة 100% في العديد من القطاعات، إضافة إلى منح إعفاءات جمركية للمشاريع الصناعية المؤهلة، في خطوة تستهدف رفع جاذبية السوق السعودية أمام المستثمرين الدوليين.وتأتي جولة الخريّف في مركز أستانا المالي الدولي ضمن زيارته الرسمية إلى جمهورية كازاخستان، التي تركز على تعزيز التعاون في الصناعة والتعدين وتطوير الشراكات الاستثمارية في القطاعات ذات الأولوية، بما يدعم التنمية الاقتصادية في البلدين.
في تغطية سابقة لنا عن زيارة وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريّف إلى كازاخستان، تناولنا أجندة اللقاءات الحكومية واجتماعاته مع قادة شركات تعدين كازاخستانية لبحث الاستثمار المشترك في المعادن، بما في ذلك المعادن الحرجة والتقنيات الحديثة. كما أشرنا إلى مشاركته في مؤتمر أستانا الدولي للتعدين والمعادن وزيارته المقررة لمركز أستانا المالي الدولي، ضمن مسار يستهدف توسيع الشراكة الاقتصادية بين الرياض وأستانا.
- Forex
- Crypto