الجوف تبدأ الإنتاج التجريبي لتقاوي البطاطس ضمن شراكتها مع جلوبال جرين EGG
تتقدم شركة الجوف للتنمية الزراعية في مشروعها لتوطين تقنيات إنتاج تقاوي البطاطس في السعودية عبر بدء التشغيل التجريبي المحلي في منشآتها بمنطقة الجوف. وتمثل هذه المرحلة خطوة تمهيدية قبل استهداف الانطلاق التجاري الكامل في الربع الثالث من عام 2026، مع بقاء التكاليف دون تغيير عن الخطط المعلنة سابقاً.
أهم الأخبار
- شركة الجوف بدأت الإنتاج التجريبي لتقاوي البطاطس في مختبراتها بمنطقة بسيطا ضمن شراكتها مع جلوبال جرين EGG الكورية في إطار جدول زمني معلن.
- المرحلة التجريبية تهدف لاختبار الكفاءة ومعايير الجودة قبل التشغيل التجاري المستهدف في الربع الثالث من 2026 دون تغيير في التكاليف المخططة.
- المشروع يعزز قدرات السعودية الإنتاجية في قطاع التقاوي ويخفض الاستيراد، فيما سيعلن الأثر المالي لاحقًا بعد اكتمال المعطيات.
تنفيذ المشروع والجدول الزمني
وبحسب ما نقلته Mubasher، بدأت عمليات الإنتاج التجريبي في مختبرات الجوف التابعة لها في منطقة بسيطا بمنطقة الجوف، ضمن اتفاقية الشراكة الاستراتيجية المبرمة مع شركة جلوبال جرين EGG الكورية.ويأتي هذا التطور ضمن الجدول الزمني للمشروع المشترك الهادف إلى توطين تقنيات إنتاج البذور والتقاوي في المملكة العربية السعودية. وكانت الجوف قد أعلنت الاتفاقية في 11 مارس 2025، ونصت على بناء شراكة تقنية وإنتاجية مع الجانب الكوري المتخصص في هذا النشاط الزراعي.
ووفقاً لما ورد في الإفصاح، يركز المشروع على إنتاج تقاوي بطاطس عالية الجودة باستخدام تقنيات مختبرية وزراعية حديثة توفرها جلوبال جرين EGG. وتعد المرحلة التجريبية الحالية أساساً لتقييم الكفاءة الإنتاجية ومعايير الجودة قبل الانتقال إلى التشغيل التجاري المستهدف في الربع الثالث من عام 2026.
أثر زراعي مرتقب دون تحديث مالي
يستهدف التعاون تعزيز القدرات الإنتاجية المحلية وتقليص الاعتماد على الاستيراد في قطاع التقاوي، بما يدعم استدامة النشاط الزراعي ويعزز موثوقية مدخلات الإنتاج للمزارعين داخل المملكة.ومن الناحية المالية، أكدت الجوف عدم وجود تغيير في التكاليف المرتبطة بهذا الحدث مقارنة بما كان مخططاً له مسبقاً. وأضافت أن تفاصيل الأثر المالي المتوقع على نتائجها الإجمالية ستعلن لاحقاً بعد اكتمال المعطيات ووضوح الرؤية بشأن العوائد التشغيلية المتوقعة.
ويعكس هذا المسار توجه الشركة إلى توسيع محفظتها الاستثمارية في التكنولوجيا الزراعية عبر استقطاب الخبرات الدولية وتوطينها في منطقة الجوف، التي تعد من أبرز المناطق الزراعية في السعودية.
في تقريرنا السابق عن توسيع صناعة الآلات والمعدات والصناعات الهندسية في السعودية، استعرضنا توجه وزارة الصناعة والثروة المعدنية لتمكين المصانع المحلية عبر تسهيل الوصول إلى المواد الخام والمعلومات والحوافز الصناعية، مع أولوية تلبية الطلب المحلي قبل التوسع نحو التصدير. كما أشرنا إلى دور «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» في إبراز التقنيات والاتفاقيات الجديدة التي تدعم التوطين وترفع كفاءة سلاسل الإمداد بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
آخر أخبار Tadawul
- Forex
- Crypto