مصر وألمانيا تبحثان توسيع الشراكة الاستراتيجية والتعاون في الطاقة والعمالة

مصر وألمانيا تبحثان توسيع الشراكة الاستراتيجية والتعاون في الطاقة والعمالة
شراكة مصر وألمانيا تتوسع

تأتي المباحثات المصرية الألمانية على هامش قمة مجموعة السبع في وقت تسعى فيه القاهرة إلى تعميق شراكاتها الاقتصادية مع أوروبا وسط ضغوط جيوسياسية إقليمية ودولية. وتشمل المناقشات مجالات الطاقة النظيفة والتحول الأخضر والتدريب المهني وانتقال العمالة الماهرة، إلى جانب ملفات الاستقرار الإقليمي.

أهم الأخبار

  • الرئيس السيسي والمستشار ميرتس اتفقا في إيفيان على رفع العلاقات المصرية الألمانية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية وتوسيع التعاون السياسي والاقتصادي.
  • مصر تستهدف تعزيز التعاون مع ألمانيا في مجالات الطاقة النظيفة، التحول الأخضر، التدريب المهني، والتعليم الفني لتلبية احتياجات سوق العمل الألماني.
  • الجانبان أكدا أهمية الشراكة لتحقيق الاستقرار والتكامل الاقتصادي في المتوسط، مع توافق على دعم الحلول السلمية للأزمات الإقليمية وخاصة القضية الفلسطينية.

محادثات القمة وأولويات التعاون الثنائي

وفقا لبيان صحفي، وبحسب ما أوردته Mubasher.info، التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في مدينة إيفيان الفرنسية، حيث أكد الجانبان أهمية الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية وتعزيز التشاور السياسي بين البلدين.

وأكد السيسي اعتزازه بمسار العلاقات مع ألمانيا بوصفها شريكا تنمويا رئيسيا لمصر، مشيدا ببرامج التعاون التنموي القائمة. كما وجه دعوة إلى المستشار الألماني لزيارة مصر خلال العام الجاري لمواصلة المباحثات بشأن العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وخلال اللقاء، استعرض الرئيس المصري الجهود التي تبذلها بلاده للحفاظ على معدلات نمو اقتصادي إيجابية رغم التحديات الجيوسياسية، مشددا على اهتمام القاهرة بتوسيع التعاون مع ألمانيا إلى مجالات غير تقليدية، خاصة الطاقة النظيفة والتحول الأخضر، إلى جانب التدريب المهني والتعليم الفني وانتقال العمالة الماهرة بما يلبي احتياجات سوق العمل الألماني ويدعم مسارات الهجرة النظامية.

انعكاسات اقتصادية وإقليمية على الشراكة

وأشاد ميرتس، بحسب ما أورده المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي، بالزخم الذي تشهده العلاقات بين البلدين خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في الجوانب الاقتصادية والتجارية، مؤكدا أن ألمانيا تنظر إلى مصر كشريك قوي لها وللاتحاد الأوروبي في مواجهة التحديات المشتركة وتحقيق الاستقرار والتكامل الاقتصادي في منطقة المتوسط.

وأضاف أن المستشار الألماني أعرب عن امتنانه لدعوة السيسي لزيارة مصر وأكد تطلعه لتلبيتها في أقرب فرصة، في إشارة إلى رغبة الجانبين في البناء على التعاون القائم وتوسيع نطاقه.

كما تناول اللقاء عددا من القضايا الإقليمية، حيث يتوافق الزعيمان على دعم الحلول السلمية لأزمات المنطقة، وبشكل خاص القضية الفلسطينية والأزمة الإيرانية. وشدد السيسي على ضرورة عدم تراجع أولوية القضية الفلسطينية وتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة، معربا عن تطلع مصر إلى دعم ألماني للجهود الجارية من أجل إقامة الدولة الفلسطينية وفقا لقرارات الشرعية الدولية.

كنا قد تناولنا المباحثات المصرية الأوروبية الرامية إلى تعميق مسار الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي انطلقت في 2024، مع التركيز على توسيع التعاون الاقتصادي ومتابعة مخرجات مؤتمر الاستثمار. كما أشار تقريرنا إلى تنسيق الجانبين بشأن ملفات إقليمية مؤثرة على الاستقرار والتجارة، بما في ذلك تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة ودعم استقرار لبنان والسودان وخفض التصعيد المرتبط بالأزمة الإيرانية.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.