جازان تطلق مشروع الفواكه الاستوائية والبيوت المحمية باستثمارات تتجاوز 600 مليون ريال
يأتي إطلاق مشروع "الفواكه الاستوائية والبيوت المحمية" في جازان ضمن توجه المنطقة لتوسيع الاستثمارات الزراعية النوعية وتعزيز الاستفادة من ميزاتها الإنتاجية. ويستهدف المشروع دعم الأمن الغذائي وتنويع القاعدة الاقتصادية عبر زراعة محمية واسعة النطاق وشراكة تقنية دولية.
أهم الأخبار
- أمير منطقة جازان دشن مشروع الفواكه الاستوائية والبيوت المحمية باستثمارات تتجاوز 600 مليون ريال على مساحة مليون متر مربع.
- شركة "أمطار الخير" تنفذ المشروع بالشراكة مع مجموعة "KUBO" الهولندية لتطبيق تقنيات زراعية متقدمة ونقل الخبرات العالمية للسوق السعودية.
- المشروع سيحقق أكثر من 2000 فرصة عمل ويخفض استهلاك المياه بنسبة تصل إلى 75% عبر أنظمة إدارة مناخ وري ذكية.
تفاصيل المشروع وخطة التنفيذ
أفادت صحيفة الرياض بأن أمير منطقة جازان الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز دشن المشروع مساء أمس باستثمارات تتجاوز 600 مليون ريال، بحضور نائب أمير المنطقة الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي، ونائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، ومساعد وزير الاستثمار الدكتور عبدالله بن علي الدبيخي، إلى جانب السفير الهولندي هانز بيتر فان دير فوده ومستثمرين محليين ودوليين.وينفذ المشروع شركة "أمطار الخير" بالشراكة مع مجموعة "KUBO" الهولندية، وهي من الشركات المتخصصة في تقنيات البيوت المحمية والزراعة الذكية، في خطوة تستهدف نقل الخبرات العالمية وتطبيق تقنيات زراعية حديثة في السوق المحلية.
وتبلغ المساحة الإجمالية للمشروع مليون متر مربع، منها 500 ألف متر مربع للبيوت المحمية عالية التقنية و500 ألف متر مربع مخصصة لإنتاج الفواكه الاستوائية، بما يعزز استثمار المقومات الزراعية التي تتميز بها منطقة جازان.
أثر اقتصادي وزراعي على المنطقة
يرتبط المشروع بجهود المكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة جازان لتمكين الشراكات الاستثمارية النوعية واستقطاب الخبرات العالمية، بما يدعم تطوير القطاع الزراعي ورفع كفاءته وتعزيز تنافسيته.وقال أمير المنطقة إن المشروع يأتي امتدادا لجهود تمكين الاستثمارات النوعية وتعزيز التنمية المستدامة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع الاقتصاد وتعزيز الأمن الغذائي ورفع مساهمة القطاع الزراعي في التنمية الاقتصادية.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في توفير أكثر من 2000 فرصة عمل، إلى جانب تحفيز الاستثمارات في سلاسل القيمة الزراعية. كما يعتمد على أنظمة متقدمة للزراعة المحمية تشمل إدارة ذكية للمناخ داخل البيوت المحمية وأنظمة ري مغلقة وتقنيات لإعادة تدوير المياه، بما يساعد على خفض استهلاك المياه بنسبة تصل إلى 75% ورفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية.
في تغطيتنا السابقة لمباحثات السعودية وكندا حول توسيع الشراكات الاستثمارية في الصناعة والتعدين، استعرضنا لقاء وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف مع رئيس وزراء كندا مارك كارني لبحث فرص التعاون في الصناعات المتقدمة والاستكشاف التعديني. كما أشرنا إلى زيارة وفد كندي رفيع المستوى من القطاعين العام والخاص لتعزيز الروابط الاقتصادية ودعم حضور الاستثمارات الكندية في قطاعات استراتيجية داخل المملكة.
آخر أخبار Real Estate
- Forex
- Crypto