البيتكوين يستقر مع موازنة المخاطر الجيوسياسية لتحسن الطلب المؤسسي

البيتكوين يستقر مع موازنة المخاطر الجيوسياسية لتحسن الطلب المؤسسي
البيتكوين

لا يزال البيتكوين تحت الضغط مع استمرار المستثمرين في تقييم تأثير التوترات المتجددة في الشرق الأوسط. أدى تصاعد المواجهة التي تشمل الولايات المتحدة وإيران إلى تراجع مؤقت في الشهية للأصول ذات المخاطر العالية، مما دعم الدولار الأمريكي وألقى بظلاله على العملات الرقمية. 

تمت ترجمة هذا المقال من النسخة الأصلية. اقرأ النسخة الأصلية التي أعدها مراسلنا هنا.

على الرغم من النظر إلى البيتكوين بشكل متزايد كأصل بديل طويل الأجل، إلا أن حركة السعر على المدى القصير لا تزال تتحرك تماشياً مع معنويات السوق الأوسع خلال فترات عدم اليقين الجيوسياسي.

تحسن الطلب على صناديق ETF رغم التقلبات الأخيرة

أصبحت معنويات المؤسسات أكثر إيجابية مقارنة بأواخر يونيو. جذبت صناديق البيتكوين المتداولة الفورية في الولايات المتحدة تدفقات نقدية صافية لعدة جلسات متتالية في بداية يوليو، مما يشير إلى أن مستثمري المدى الطويل بدأوا في إعادة بناء مراكزهم بعد واحدة من أكبر فترات الاسترداد منذ إطلاق هذه المنتجات. ومع ذلك، تظهر أحدث البيانات أن التدفقات أصبحت أقل اتساقاً، مع عودة بعض الصناديق إلى تدفقات خارجة معتدلة بينما ينتظر المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية الجديدة وتوجيهات إضافية من الاحتياطي الفيدرالي.

توقعات الماكرو تظل المحفز الرئيسي

بعيداً عن الجغرافيا السياسية، يستمر السوق في مراقبة الآفاق الاقتصادية العالمية. دعمت توقعات التضخم المعتدلة وبيانات سوق العمل الأمريكية الضعيفة التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يتبنى في النهاية موقفاً سياسياً أقل تقييداً، مما يحسن الخلفية متوسطة الأجل للأصول الرقمية. وفي الوقت نفسه، لا تزال عوائد سندات الخزانة المرتفعة وعدم اليقين المحيط بالنمو العالمي يحدان من عمليات الشراء القوية، مما يترك البيتكوين شديد الحساسية للبيانات الماكرو اقتصادية القادمة.

النظرة الفنية ترجح التماسك

يظهر الرسم البياني اليومي استقرار البيتكوين بالقرب من منطقة 63,000 دولار بعد الدفاع بنجاح عن مستويات الدعم حول 60,000 إلى 62,000 دولار. ورغم تباطؤ موجة البيع الأخيرة، لا يزال السعر دون متوسطاته المتحركة قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل، مما يشير إلى أن الاتجاه الفني الأوسع لا يزال هبوطياً. قلل تحسن الطلب على صناديق ETF من ضغوط الهبوط الفورية، لكن الهيكل الفني الحالي يشير إلى أن البيتكوين من المرجح أن يظل ضمن نطاق تداوله الأخير في المدى القريب بينما ينتظر المستثمرون محفزاً ماكرو اقتصادياً أقوى أو تحولاً ملموساً في المعنويات الجيوسياسية، كما كتبت في المقال البيتكوين يصعد نحو المقاومة مع تحسن الطلب على صناديق ETF.

قد يحتوي هذا المحتوى على آراء طرف ثالث، ولا تشكل أي من البيانات والمعلومات على هذه الصفحة الإلكترونية نصيحة استثمارية وفقًا لـ إخلاء المسؤولية الخاص بنا. بينما نلتزم بـ النزاهة التحريرية الصارمة، قد يحتوي هذا المنشور على إشارات إلى منتجات من شركائنا.